منتدى شباب كريزي

منتدى شباب الجزائر شباب والرياضة*اغاني هيب هوح..راب ...*عالم السيارات*فيديو*صور عامة*ثقافة عامة*عالم حواء...الطبخ...حلاقة..*ملابس * **هنا ملتقى شباب العرب الجزاري**


    اسرار نجاحك مع ابنك

    شاطر

    ضوء القمر

    عدد المساهمات : 40
    نقاط : 91
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 03/05/2009

    اسرار نجاحك مع ابنك

    مُساهمة  ضوء القمر في الجمعة مايو 08, 2009 1:29 pm

    :: أسرار نجاحك مع ابنك ::



    تربـية الأطفال مهمـة صعبـة ومسؤولية خـطيرة، ليس لـها قواعـد مكتوبة ولكنها تمارس بشكل فردي ومنعزل نسبياً، وعلى عكس مجتمعات الماضي البسيطة والعفوية،
    نجــد الآبـاء اليوم وقـد تعقدت الحـياة ليس لـديهم الفرصة لمتابعة أبنائهم وتقييم ما يقومون به.
    ونقدم فيما يلي خمسة أســرار للآبـاء الناجحين، وليس ضرورياً أن تكون خبيراً حتى تتمكن من تطبيقها على أسرتك:

    ■ السر الأول: المشاركة في الرعاية:

    من أهم القرارات ذات الآثار طويلة المدى هو: من يقوم برعاية الأطفال؟ ونقصد برعاية الأطفال هنا قيام أحد الوالدين بقضاء الأوقات الحميمة مع الطفل كلحظات العطاء أو وقت النوم، أو ساعات المرض وغيرها، حيث تتم الرابطة الوجدانية.

    وتشير الأبحاث التي أجــراها معهد العمل والأسرة أنه رغــم أن مشاركة الآبـاء زادت عبر العشرين عاماً الماضية، إلا أن الأمهــات مازلــن يقمن بالدور الأكبر في رعاية الأطفال إلى جانب مسؤوليات المنزل، ونتيجة هذه الترتيبات غير المتوازنة وهذا الاعتماد الزائد على الأم، يقــع عليها بالتالي عــبء مسؤوليات الأبناء الذي يثقل كاهلها وقد يصيب علاقاتها الــزوجية بالفتــور لإحساسها بالظــلم والإرهـــاق بســبب ما تتحمله من أعبــاء دون مساعدة الزوج.

    وتقول إحــدى الأمهات : ابنتي ذات الثلاث سنوات لا تسمح لـــوالــدها أن يصحبها للنوم، فتقوم بالصراخ وتطلبني في الوقت الذي أقـــوم فيه بإطعام أخيها الأصغر، وقد أثر ذلك في مشاعـــر زوجي، وبدأت أتضايق من عدم مشاركته.

    ولقــد نصح الأخصائي هــذه الأم بعمل تـوازن في المسؤوليات، وذلك بأن يصحب الأب ابنته إلى النوم مرتين في الأسبوع حتى لو صرخت أو صدر منها أي رد فعل، وبعد مــرور البداية الصعبة رأت البنت أن والدها بــــدأ يتحمل مسؤولية الأمر كله ، ويؤدي دور الأم وبعـد أسبوعين لجأت الابنة إلى والدها على الفراش تشتكي إليها ألماً في معدتها، وكان هذا التغيير أول خطوة في توازن تحمل الأعباء، وأول ثمار تربية الأطفال.

    ■ الروابط القوية
    ورغــم أن رعـاية الطفل المريض من دواعي بنــاء الــروابط القوية إلا أن الأمهات يترددن كثيراً في إلقاء هذه المسؤولية على الآباء.

    وتقول إحـــدى الأمهات: لا أعـتـقـد أن زوجي يمـكن أن يســأل الطبيب كل الأسئلة التي أريــد طرحها، ولـكــن مــنــذ عامين عـنـدمـا بـــدأ زوجي في المشاركة، أدركــت أن ذلك كان له فــائـدة عظيمة، وخصوصاً عندما يأخذ الطفل لموعد طبيب، أو يصحبه إلى المدرسة، أو في حالة طوارئ.

    ورغم أنه قد لا يقـوم بالعمـل على نفس طريقتي إلا أنه أصبح على درايـة بمواعيد تطعيم الأطفــال ونظام رعــايتهم، وهــذا في حـد ذاته قرب بيـن الأطفال ووالدهم.

    ■ السر الثاني: الاستماع باهتمام واحترام:

    تعتبر الرابطة القوية بالوالدين من أهم العوامل في بناء الطفل النفسي، وقد أكد مؤخراً تقرير الدراسات القومية لصحة المراهق أن هذه الرابطة تحمي الأطفال من السلوكيات الخطيرة، وأهم عنصر في هذه الرابطة هو أن يجد الطفل من يستمع إليه، فإذا أحس الطفل أننا نحاول التعاطف معه فسوف يفهم عواطفه بنفسه وللأسف فإن نتائج تجاهل مشاعر الأطفال اللفظية أو تعبيراتهم الجسدية تظهر في ازدياد معدل مواجهتهم لصعوبات دراسية ونوبات الغضب وإدمان المخدرات والكحول.

    وعلى العكس، فإن الأطفال الذين يستمع إليهم آباؤهم تعلموا أن يهتموا بعواطفهم ويجدوا حلولاً بناءة للمشكلات، ورغم أهمية وجود الأم والأب في البيت لساعات طويلة إلا أن الأبحاث تؤكد عدم ضرورة إتباع نظام صارم في مواعيد الأكل أو النوم.. وفي الوقت ذاته تؤكد إحدى الدراسات أن التأزر العاطفي هو أهم من مجرد عدد من الساعات التي يوجد فيها الوالدان في المنزل.. لذلك، ففي المرة القادمة التي يحتاج الطفل إليك عليك أن تمد يد العون له وذلك ليس بالكلمات فقط بل بتعبيرات عينيك ووجهك، وهذه التعبيرات هي أول شيء يستقبلها الطفل ويستوعبها، وهذا ما فعلته إحدى الأمهات مع طفلها ذي الخمسة أعوام، عندما أتى يبكي بشدة لأن دميته المفضلة فقدت رأسها، فتركت الأم كل ما في يدها وانحنت إليه قائلة: أخبرني يا ابني فكلي آذان صاغية ثم بدأت في طرح أسئلة محددة: ماذا حدث بالتفصيل؟ وأثناء ذلك ربتت على كتفه، وأكدت له اهتمامها بسماع ما عنده وتعاطفها، ثم تشاورا حول كيفية إعادة رأس هذه الدمية إلى أصلها.

    ■ الانتباه للتفاصيل
    وجزء أساسي من الاستماع الجيد هو الانتباه لتفاصيل ما يقوله الطفل وعدم التعجل بافتراض الفهم المسبق لما سيسرده الابن، بل عليك الاستماع الجيد والكامل، ولا تقارن بين تجارب ابنك والتي تمثل له شيئاً كبيراً والتي تكون بعيونك شيئاً تافهاً وبسيطاً ومثال ذلك إحدى الأمهات التي شعرت بالغضب عندما حكت لها ابنتها أن زميلتها دمرت بيتاً صغيراً من المكعبات كانت قد انتهت من بنائه على الفور، عندما استمعت الأم لها جيداً وسمعت تفاصيل القصة منها، أدركت أن البنت حزينة على فقدان المبنى الذي صنعته، وبكل هدوء بدأت تتناقش مع ابنتها: كيف تحافظ على مشروعها في المرة القادمة.

    منقول للفائدة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 19, 2018 3:47 pm